أفادت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية بأنها "تمتلك قوائم بأسماء جميع المهاجرين الذين ربطوا مصيرهم ببريطانيا ويتمنون هزيمة روسيا".
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن "بريطانيا كثفت جهودها لتوحيد ما من يسمون المعارضة الروسية في الخارج بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، وأن تكتلات هذه المعارضة تخضع لسيطرة مباشرة من أجهزة استخبارات أجنبية، وأن لندن تسعى إلى خلق وهم بوجود بديل سياسي يتشكل داخل الهجرة الروسية لقدرته على تغيير السلطة في موسكو".
ووصفت الهيئة المواطنين المغادرين المستعدين للقتال إلى جانب كييف بمصطلح "فلاسوفيين 2.0"، في إشارة إلى "الخيانة العظمى" ونسبة إلى أندريه فلاسوف، وهو جنرال بارز في الجيش الأحمر انقلب على بلاده بعد وقوعه في أسر القوات الألمانية عام 1942.
وأكدت عزمها على مواصلة إحباط الأنشطة الإرهابية التي تحركها لندن عبر استغلال بعض المهاجرين الروس المطلوبين أصلا بقضايا فساد وجرائم تعود للتسعينات.
جاءت تصريحات الهيئة بالتزامن مع فتحها قضية جنائية ضد المواطنة الروسية كسينيا ماكسيموفا بتهمة المشاركة في تنظيم إرهابي، وقيادة هيكل معاد لروسيا ينشط في بريطانيا.























































