أعلنت المديرية العامة للجمارك، أنّ "شعبة البحث عن التهريب نفّذت عمليّةً نوعيّةً في منطقة الجنوب، أسفرت عن ضبط كميّات كبيرة من أدوية الطب البشري المهرّبة والمستوردة بصورة غير نظاميّة، وتوقيف اثنين من المتورّطين بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كامل خيوط الشّبكة وتحديد جميع الضالعين فيها".
وأوضحت في بيان، أنّ "العمليّة جاءت بعد مرحلة من الرّصد والمراقبة والتتبّع الدّقيق، مكّنت عناصر الشّعبة من تحديد عدد من المواقع الّتي يُشتبه باستخدامها لتخزين الأدوية المهرّبة وتوزيعها"، مشيرةً إلى أنّ "بعد اكتمال المعطيات الميدانيّة، وبإشراف ومتابعة مباشرَين من مديرة الجمارك العام، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تحرّكت قوّة من الشّعبة ونفّذت مداهمات شملت ثلاث شقق سكنيّة وناديًا رياضيًّا في منطقة الجنوب".
وكشفت المديريّة أنّ "خلال عمليّات التفتيش، عثرت القوّة على كميّات كبيرة من أصناف أدوية الطب البشري المستورَدة بصورة غير نظاميّة، فتمّ ضبطها واقتياد المخالفين إلى المركز المختص لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم".
ولفتت إلى أنّ "العمليّة لم تتوقّف عند المضبوطات الأولى، إذ قادت التحقيقات وتتبّع الخيوط إلى ضبط كميّة إضافيّة من الأدوية، فيما أظهر التدقيق أنّ جميع الأصناف المضبوطة غير مسجَّلة لدى وزارة الصحة العامة، وأنّها أُدخلت إلى البلاد بصورة غير نظاميّة".
كما ذكرت أنّ "بناءً على إشارة القضاء المختص، جرى توقيف اثنين من المتوّرطين، فيما لا تزال التحقيقات مستمرّةً لتحديد امتدادات الشّبكة وكشف جميع المتورّطين فيها وملاحقتهم، واتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّهم".
وأفادت المديريّة بأنّ "هذه العمليّة تندرج ضمن النّهج الميداني الّذي تعتمده المديريّة في مكافحة التهريب، والقائم على جمع المعلومات والرّصد والتتبّع وصولًا إلى التنفيذ، مع تركيز عمليّات المداهمة والملاحقة بصورة خاصة على المخالفات الّتي تمسّ صحة المواطن والسّلامة العامّة".
وأكّدت أنّ "وحدات الجمارك تواصل عمليّاتها على مختلف الأراضي اللّبنانيّة، مع إعطاء أولويّة لمكافحة الأدوية والمستحضرات الطبيّة المهرّبة، والمواد الغذائيّة غير المطابقة أو مجهولة المصدر، وكلّ ما يمكن أن يشكّل خطرًا على صحة المواطنين وسلامة غذائهم".


























































