أكّد المكتب الإعلامي في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيين الكاثوليك، ردًّا على "ادّعاءات متعلّقة بالدّعوات الصادرة عن الفاتيكان لانتخاب بطاركة جدد، ومن ضمنهم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي، أنّ "المعلومات المتعلّقة بالعبسي عارية من الصحّة، وافتراء مطلَق ولا تمتّ للحقيقة بصلة".
وأوضح في بيان، أنّ "البطريرك العبسي هو شخصيًّا من دعا إلى سينودوس كنيسة الرّوم الملكيّين الكاثوليك في روما، يمتدّ من السّادس إلى العاشر من تشرين الأوّل المقبل، ويُختتم بزيارة البابا لاوون الرابع عشر في العاشر من تشرين الأوّل، ما يعني أنّ كلّ التواريخ الّتي حدّدها صاحب المعلومات لا تقع في موقعها الصحيح"، مشيرًا إلى أنّ "السينودوس وبحسب جدول أعماله، سينتخب مطارنة جددًا للطائفة وليس "بطاركة".
وتمنّى المكتب الإعلامي على الجميع "عدم إطلاق الشّائعات في ما يتعلّق بالكنيسة ورؤسائها"، داعيًا جميع الزّملاء إلى "استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، علماً أنّ المكتب الإعلامي قد أعلن مرارًا وتكرارًا أنّه على استعداد كامل للرّدّ على أي سؤال وتوضيح أي معلومة".
























































