قُتلت معلّمة وأُصيبت أخرى وطفل بجروح، جرّاء هجوم بسكين نفّذه تلميذ في مدرسة بمدينة ستاسكوف في شمال غرب سلوفاكيا.
وأوضحت أجهزة الطوارئ لوكالة "فرانس برس"، أنّ الضحيّة البالغة 61 عامًا فارقت الحياة متأثّرةً بجراحها، مشيرةً إلى أنّ الطفل حالته حرجة، وأنّه تمّ نقله والمعلّمة الثّانية البالغة 44 عامًا والّتي طُعنت في صدرها، إلى المستشفى.
من جهتها، أكّد الشّرطة السلوفاكيّة في بيان، أنّ "الوضع بات تحت السّيطرة".
وأكّد الرّئيس السلوفاكي بيتر بيليغريني، "أنّني أشعر بحزن عميق إزاء الحادث المأساوي الّذي وقع في مدرسة ستاسكوف، كما أنّني مصدوم لأنّ الأمر يتعلّق بحادث جديد يهاجم فيه تلميذ معلّمين وزميلا له".
ولفت إلى "أنّنا نلاحظ أنّ العدوانيّة وأجواء عدم التسامح اللّذين ينتشران بشكل رئيسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وللأسف، من جانب بعض السّياسيّين أيضًا، يُسمّمان الفضاء العام ويؤثّران على سلوك أبنائنا في المدارس".