أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن "الدبلوماسيين الروس يحاولون تذكير ما وصفهم بالمتشددين في أوروبا بالوثائق التأسيسية لروسيا، على خلفية تصريحات بشأن احتمال فرض حلف شمال الأطلسي الناتو حصارًا على كالينينغراد".
وأفاد بيسكوف أن "موسكو سمعت مرارًا تصريحات شائنة للغاية من بولندا ودول أوروبية أخرى تتناول وضع كالينينغراد"، مشيرًا إلى أن "التحركات الدبلوماسية الروسية تأتي ردًا على هذه التصريحات".
وفي السياق، حذرت البعثة الدبلوماسية الروسية في لندن من "عواقب الدعوات إلى حصار كالينينغراد"، فيما وصفت السفارة الروسية في أيرلندا الحديث عن هذا الاحتمال بأنه "غير مسؤول"، محذرة من "إمكانية أن يؤدي إلى رد عسكري روسي".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كلف، في 26 تموز، أسطول بحر البلطيق بمهام تأمين مقاطعة كالينينغراد وحمايتها من المخاطر المحتملة.











































