في تصريح أثار جدلاً واسعاً في أوساط صناعة الترفيه، وصف الممثل اليهودي الشهير آدم برودي، نجم مسلسل “Nobody Wants This” على نتفليكس، الأفعال الإسرائيلية في قطاع غزة بـ”الإبادة”، معرباً عن دعمه لـ”فلسطين الحرة”. وجاء هذا التصريح، الذي أدلى به برودي في مقابلة مع مجلة “GQ”، ليضع نجم هوليوود في قلب النقاش الحاد الذي يشق المجتمعات اليهودية والترفيهية حول العالم، خاصةً بعد أحداث السابع من تشرين الأول 2023.
ووفقاً لما أوردته “GQ” ونقلته “جيروزاليم بوست”، أوضح برودي، الذي يؤدي دور حاخام في المسلسل، أنه لطالما عبّر عن آرائه حول إسرائيل في محادثات خاصة، لكنه هذه المرة خرج عن صمته ليشارك وجهة نظره علناً. وقال برودي: “ضعوني ضمن من يعتقدون أن هذه إبادة. ضعوني ضمن من يريدون فلسطين حرة”. وأضاف “من المروع أن الأمر استغرق كل هذا الموت والبؤس، لكن يبدو أننا نصل إلى نقطة تحول كان ينبغي أن تحدث منذ فترة طويلة”.
وأشارت “جيروزاليم بوست” إلى أن برودي، الذي يعرف بأدواره اليهودية الشهيرة مثل سث كوهين في “The OC”، وصف نفسه بأنه ملحد ولا يتذكر سوى القليل من طقوس “البار متزفا”. ومع ذلك، يرى برودي أن الحرب في غزة، إلى جانب أزمات أخرى، قد كشفت عن آراء “أكثر تحفظاً” لدى زملائه في هوليوود خلال السنوات الأخيرة. وأوضح قائلاً: “بين كوفيد، وفترة رئاسية ثانية للرئيس الاميركي دونالد ترامب، وصراع إسرائيل وغزة، ظهرت معتقدات مختلفة كنت جاهلاً بها، ثم شعرت بخيبة أمل بسببها”.
ويأتي هذا التصريح من برودي ليضاف إلى الانقسامات الحادة داخل قطاع الترفيه، حيث سبق وأن أعرب نجوم مثل جيري ساينفلد، غال غادوت، وإيمي شومر عن دعمهم لإسرائيل. في المقابل، صرح ممثلون يهود آخرون، مثل هانا آينبايندر ووالاس شون، بأن إسرائيل مذنبة بارتكاب إبادة في ردها على الهجمات، حيث اعتقلت آينبايندر خلال احتجاج ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتذكر الصحيفة أن اتهام الإبادة هذا محل جدل كبير، حيث توصل تحقيق أممي إلى أن أفعال إسرائيل في غزة تتناسب مع هذا الوصف، رغم أن المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر حكمها النهائي بعد، فيما ترفض إسرائيل بشدة هذه الاتهامات، واصفاً نتنياهو إياها بـ”أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين”.











































