أشارت العلاقات الإعلاميّة في "حزب الله"، إلى أنّ "الحزب يبارك للعراق، مرجعيّةً وحكومةً وشعبًا، الإنجاز التاريخي العظيم والانتصار المبارك بخروج القوّات الأميركيّة من أراضيه خائبةً صاغرةً، بعد أن تبدّدت كلّ طموحاتها، وعجزت عن تحقيق أهدافها المرسومة أمام إرادة الشعب العراقي الحرّ، وبعد أكثر من عقدين على الغزو والاحتلال وما رافقهما من إرهاب وهيمنة وتسلّط واضطهاد بحق الشّعب العراقي، وزرع الفتن بين أبنائه ونهب لخيرات بلاده؛ وما خلّفه ذلك من مآس ودمار ومعاناة".
وأكّدت في بيان، أنّ "هذا الإنجاز لم يكن ليتحقّق لولا صمود الشّعب العراقي الأبي، ومقاومته الباسلة وإرادته الحرّة والصلبة، وعزمه الرّاسخ على مواجهة الاحتلال وطرده من أرضه، وما قدّمه في سبيل ذلك من تضحيات جسام وآلاف الشّهداء والجرحى".
وشدّدت العلاقات الإعلاميّة على أنّه "تأكيد جديد على أنّه مهما طال الزّمن وعظمت التضحيات، ومهما بلغ جبروت المحتل وغطرسته وهيمنته وتوحّشه، ومهما امتلك من أدوات القوّة والبطش، فإنّه لن يتمكّن من إخضاع الشّعوب الحرّة أو كسر إرادتها، وسيكون مصيره الأفول والهزيمة والسّقوط أمام وعي هذه الشّعوب وصمودها ومقاومتها وتمسّكها بحقّها في الحرّيّة والسّيادة والاستقلال".
ولفتت إلى "أنّنا إذ نبارك للعراق هذا الحدث التاريخي، نتمنّى له دوام العزّة والرّفعة والازدهار، ولأبنائه وقياداته ومرجعيّاته دوام السّلام والتوفيق"، ووجّهت التحيّة إلى "المجاهدين والشّهداء والجرحى، وإلى كلّ الأحرار الّذين بفضل تضحياتهم ودمائهم عبّدوا الطريق أمام بداية نهاية الوجود العسكري الأميركي في منطقتنا".























































