رأت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أنّ على أوروبا أن تُطوِّر قدراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي لئلا تبقى رَهنَ "مفتاح تشغيل تتحكم فيه جهات خارجية"، في وقت يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تقليص تبعيته التكنولوجية للولايات المتحدة والصين.
ولاحظت لاغارد خلال مؤتمر في مقر المصرف المركزي الأوروبي، أنّ استحداث أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدّما يتركّز راهنا "في الولايات المتحدة والصين"، وهو ما "يطرح مسألة التحكم في ولوج تقنيات قد تصبح المؤسسات المالية الأوروبية شديدة الاعتماد عليها".
وكانت لاغارد تشير بكلامها إلى أدوات الذكاء الاصطناعي الأميركية على غرار "تشات جي بي تي" من "أوبن إيه آي" و"جيميناي" من "غوغل" و"كلود" من "أنثروبيك" و"غروك" من "غكس إيه آي"، وإلى تلك الأكثر تقدّما من "ديب سيك" أو جهات صينية أخرى.
ونبّهت إلى أن مسألة التحكم في ولوج هذه الأدوات "كانت تُعدّ في السابق مجرّد فرضية، لكن منذ هذا الصيف لم يعد الأمر كذلك".






















































