نظّم عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب فيصل الصايغ، برعاية رئيس الحزب "التقدّمي الاشتراكي" النّائب تيمور جنبلاط، لقاءً على شرف الفاعليّات البيروتيّة، وذلك في أحد مطاعم السوديكو.
وأشار الصايغ في كلمة له، إلى أنّ "بيروت تعرّضت للدّمار والزّلازل والطوفان والحروب، لكنّها كانت تعود وتنهض أقوى وأجمل"، مشيدًا بـ"جهود نوّاب العاصمة الّذين يسهمون في التخفيف من معاناة أهلها رغم كلّ الصعوبات".
وثمّن "جهود مجلس بلدية بيروت، الّذي يعمل بالتعاون مع محافظ المدينة وبتوجيهات من وزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار، لإنجاز المشاريع المقرّرة للعاصمة"، مثنيًا كذلك على "جهود وزيرَي الأشغال العامّة والنّقل والزّراعة".
وفي الشّأن السّياسي، أكّد الصايغ "تأييد خيار التفاوض طالما أنّه يوصل إلى تحرير الأرض وعودة الأهالي وتحرير الأسرى واستعادة المودعين أموالهم". واعتبر أنّ "زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب تشكّل إشارةً واضحةً إلى التمسّك بالأرض والسيادة"، مشدّدًا على "ضرورة حضور الدّولة في الجنوب".
من جهته، لفت الحجّار إلى أنّ "هذا اللّقاء الحاشد، بحضوره البيروتي اللّافت، يؤكّد أنّ بيروت ستبقى جامعةً لكلّ أبناء الوطن"، مركّزًا على أنّ "من واجبنا أن نوفّر الأمن لبيروت، ونسعى إلى إعلانها قريبًا مدينة نموذجيّة في الأمن، وسنكثّف الإجراءات والتدابير لمعالجة المشكلات، ومنها أزمة السير". ورأى أنّ "بلديّة بيروت تستطيع تقديم المزيد"، مؤكّدًا "التعاون معها لتعزيز العمل من أجل نهضة المدينة".
وتطرّق إلى زيارة سلام برفقة الوزراء إلى النبطية، موضحًا أنّها "تأتي لتأكيد أولويّة الجنوب في اهتمامات الحكومة، وحرصها على توفير كلّ الإمكانات لدعم صمود الجنوبيّين".
بدوره، أثنى النّائب فؤاد مخزومي على "جهود الوزير الحجّار في دعم بلديّة بيروت والعائلات البيروتيّة"، داعيًا اتحاد جمعيات العائلات البيروتية والحريصين على العاصمة إلى "طيّ صفحة الماضي، والعمل على احتضان كلّ العائلات والنّهوض ببيروت".
وقد حضر اللّقاء إلى جانب جنبلاط، كلّ من وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني، وزير الزّراعة نزار هاني، النّواب: بلال عبدالله وعدنان طرابلسي وإبراهيم منيمنة، النّائبان السّابقان محمد الأمين عيتاني وعاطف مجدلاني، الوزير السّابق محمد شقير، ونائب حاكم مصرف لبنان مكرم بو نصار، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، رئيس مجلس بلديّة بيروت إبراهيم زيدان، رئيس البلديّة السّابق عبدالله درويش، وأعضاء من المجلسَين البلديَّين الحالي والسّابق، بالإضافة إلى رئيس صندوق الزّكاة القنصل محمد الجوزو، نقيب الصحافة عوني الكعكي، المدير العام لجامعة بيروت العربيّة عمر الحوري، مديرين عامّين، رؤساء وحدات أمنيّة؛ وفاعليّات نقابيّة وقضائيّة واقتصاديّة وثقافيّة وإعلاميّة واجتماعيّة وأهليّة.