افتُتح في مركز كوالالمبور للمؤتمرات، المعرض الدّولي للسّياحة والفنون والثّقافة (INTAC'26)، في نسخته الثّانية، بمشاركة 154 عارضًا من 35 دولة. وتستمر فعاليّاته لغاية اليوم، جامعًا ممثّلين عن قطاعات السّياحة والفنون والثّقافة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.
وجرى الافتتاح بحضور المدير العام لهيئة السّياحة الماليزيةّ لشؤون الترويج محمد أكبال سيتيا، الّذي أكّد "أهميّة تعزيز الشّراكات الدّوليّة والترويج السّياحي المشترك، وتطوير تجارب سياحيّة تعود بالفائدة على الوجهات المشاركة والمجتمعات المحليّة"، داعيا المشاركين إلى "الاستفادة من المعرض لبناء علاقات تجاريّة وتعاون طويل الأمد".
وتشارك سفارة لبنان لدى ماليزيا بجناح يعرّف بمقوّمات لبنان السّياحيّة والثّقافيّة، ويضمّ مجموعةً من المنتجات اللّبنانيّة، مِن تحف ومعلّبات وصابون، بما يعكس جوانب من الحرف والصناعات المحليّة. كما قدّم الجناح لزوّاره ضيافةً من العصائر والحلويات اللّبنانيّة.
وألقى السّفير اللّبناني لدى ماليزيا ماهر الخير كلمةً في الجناح اللّبناني، سلّط فيها الضوء على "فرادة لبنان الجغرافيّة، حيث تتجاور قمم الجبال وشواطئ البحر، في مشهد يمنح البلاد تنوّعًا طبيعيًّا وسياحيًّا استثنائيًّا". وتناول "إرث لبنان التاريخي والحضاري العريق، الّذي تجسّده مواقعه الأثريّة ومدنه التاريخيّة، شاهدةً على تعاقب الحضارات وما تركته من بصمات في هويته وثقافته".
وأكّد الخير أنّ "لبنان بلد التعدّديّة والتنوّع وحوار الأديان والثّقافات، يحمل رسالةً حضاريّةً قوامها الانفتاح والتواصل بين الشّعوب". ونوّه إلى "مكانة المطبخ اللّبناني وشهرته العالمية، بما يختزنه من غنى وتنوّع وتقاليد متوارثة"، مشيرًا إلى أنّ "جاذبيّة لبنان تستمدّ مقوّماتها أيضًا من شعبه، المعروف بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وبما يتمتّع به أبناؤه من مهارة وروح إبداع ومبادرة في مختلف المجالات، من الفن والثّقافة والأدب إلى العلوم وريادة الأعمال، وما قدّموه من إسهامات أكسبتهم حضورًا بارزًا في العالم".