نظّمت حركة "أمل"- شعبة معروب احتفالًا في قاعة ملاعب البلدة، برعاية عضو كتلة "التنمية التحرير" النّائب ​علي خريس​، تسلّمت خلاله فرقة ​الدفاع المدني​- فوج الشّهيد موسى فنيش آليّات وبيوتًا جاهزة.

ولفت خريس في كلمة له، إلى أنّ "عناصر الدّفاع المدني كانوا من الأوائل الّذين حضروا إلى بلدة صريفا، بالرغم من الخطر والقصف الإسرائيلي الّذي استهدف مركزهم هناك"، مشيرًا إلى أنّهم "لم يأبهوا بالخطر، وهكذا هم شباب الدّفاع المدني وأبناء الإمام المغيّب السيّد ​موسى الصدر​ ورئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​".

وأعرب عن "اعتزازه وفخره الكبيرَين بهم"، واصفًا إيّاهم بأنّهم "الأمن والأمان، وخيرة شباب ​لبنان​ والمستقبل الّذي يُتّكل عليه، إذ لا يمكن أن يكون للبنان مستقبل من دون حضورهم ووجودهم". ونوّه بـ"حضور الجمعيّة الدّائم والمستمر على مدى عقود في الملمّات والصعاب كافّة، ووجودها بالخطوط الأماميّة في الجنوب والمناطق كافّة، لتثبت أنّها الرّقم الأوّل في الدّفاع عن الإنسان وحمايته".

​وتحدّث خريس عن تقديم الجمعيّة الشّهداء والجرحى وثبات عناصرها، مستذكرًا موقفًا لأحد الكشّافين الّذين رفضوا مغادرة بلدة تتعرّض للقصف اليومي، طالما بقي فيها شخص واحد. وشدّد على أنّ "هذا الصمود والتمسّك هما دليل حي على الإيمان العميق، والالتزام الدّائم بالوقوف إلى جانب النّاس في كلّ قرية وبلدة"، مؤكّدًا أنّ "بالرّغم من الغطرسة والهمجيّة الإسرائيليّة والقصف اليومي للقرى والبلدات، فإنّ الصمود في الجنوب مستمر ولا تراجع إلى الخلف مطلقًا".

وتوجّه بالشّكر والتقدير لكلّ من ساهم ودعَم الجمعيّة بسيّارات الإسعاف والمعدّات، مركّزًا على أنّه "رغم تقصّد العدو الإسرائيلي النّيل من شباب هذه الجمعيّة، فإنهم لم يتراجعوا إلى الوراء، بل تقدّموا إلى الأمام في الثّبات والعطاء والتألّق". واعتبر "الواجب الوطني يكون في بناء لبنان الوطن النّهائي لجميع أبنائه بمساحته الـ10,452 كيلومترًا مربّعًا كما عبّر الإمام الصدر"، مشدّدًا على أنّ "الجنوب يُعدّ الجزء الأساسي والأهمّ في خريطة هذا الوطن".

بعدها، تسلّم الدّفاع المدني المعدّات المقدَّمة.