أعلنت وزارة الخارجية في مولدوفا أنّها استدعت السّفير الرّوسي لديها، للمرّة الثّانية خلال بضعة أيّام، إثر ما وصفته بعمليّات توغّل إضافيّة لصواريخ وطائرات مسيّرة في مجالها الجوي، مصدرها منطقة الحرب في أوكرانيا المجاورة، مشيرةً إلى أنّها حضّت موسكو على منع تكرار مثل هذه الحوادث.
وكانت قد لفت رئيسة مولدوفا مايا ساندو، في تصريح، إلى أنّ هذه الحوادث تظهر أنّ الحرب الرّوسية في أوكرانيا "تمتدّ لتصل إلى مولدافيا"، مشدّدةً على أنّ موسكو تعرّض الأرواح للخطر في كلّ أنحاء أوروبا، وينبغي وضع حدّ لذلك".
وتشير الحكومة المولدوفيّة إلى حصول عشرات عمليّات التوغّل هذا العام، بواسطة صواريخ وطائرات مسيّرة روسيّة وإيرانيّة الصنع. وقد اضطرّت البلاد مرارًا إلى إغلاق مجالها الجوّي، محذّرةً من أنّ هذه الحوادث تهدّد سلامة الطيران.























































