ذكر مصدر عسكري لوكالة "سبأ" التابعة لحركة "أنصار الله"، أنّ "ما يروج له إعلام العدو السعودي عن تقدمات تجاه ذو باب عارٍ عن الصحة، ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكررة"، في ظل التصعيد العسكري بين الحركة والقوات الحكومية اليمنية المعترف بها دوليًا.
وأعلن المصدر أنّه "تم بفضل الله طرد تحشيدات العدو السعودي من مديرية المواسط بمحافظة تعز، والوصول إلى منزل (رئيس مجلس القيادة اليمني) الخائن رشاد العليمي"، وفق تصريح المصدر.
يأتي ذلك، بعد أن أعلنت القوات الحكومية اليمنية، "أننا أطلقنا عملية عسكرية حاسمة ضد جماعة الحوثي (حركة أنصار الله) في باب المندب".
وكشفت "أننا سيطرنا على مديرية ذو باب ومواقع استراتيجية بمحيط باب المندب غرب تعز".
في وقت سابق، نقلت وكالة "رويترز"، عن مصدرين عسكريين، قولهما إنّ "قوات الحكومة اليمنية تهاجم مواقع الحوثيين في مديرية ذو باب المطلة على باب المندب".
وأمس الأحد، أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دوليا، شن حملة عسكرية كبيرة لاستعادة جميع المناطق التي تسيطر عليها حركة "أنصار الله" اليمنية.
وتسيطر حركة "أنصار الله"، على العاصمة اليمنية صنعاء وأجزاء واسعة من الشمال الغربي منذ عام 2014 حيث يعيش معظم السكان. وصمدت الجماعة حتى الآن في وجه سلسلة من الهجمات على مدار سنوات شنتها السعودية والإمارات وحلفاء غربيين.
وشنت الحركة هجوما مفاجئا الشهر الماضي استولت خلاله على مضيق باب المندب الاستراتيجي ونحو 150 كيلومترا من الساحل المطل على البحر الأحمر في غضون أسابيع، مما منحها نفوذا جديدا على مسار الشحن الدولي.