زار مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ عبد اللطيف دريان دار الإفتاء في عكار، برفقة الوزيرة السّابقة ليلى الصلح حمادة ورئيس المحاكم الشّرعيّة السّنيّة العليا القاضي الشّيخ محمد عساف، حيث كان في استقباله نوّاب ورجال دين وشخصيات روحيّة وأمنيّة ونقابيّة واجتماعيّة ورؤساء اتحادات وبلديّات ومخاتير.
وأشار مفتي عكار الشّيخ زيد بكار زكريا، إلى أنّ "عكار بنوّابها ومحافظها وأعضاء المجلس الشّرعي ورؤساء اتحادات بلديّاتها وبلديّاتها ومخاتيرها ونقبائها ومشايخها وفعاليّاتها ترحّب بكم، عكار بأوقافها وأزهرها وصندوق زكاتها تبتهج بقدومكم"، مبيّنًا أنّ "عكار اليوم تختال طربًا بزيارتكم، وتتوق كلّ قرية وبلدة فيها إلى التشرّف باستقبالكم. عكار بسهولها وجبالها وكبارها وصغارها ورجالها ونسائها تشتاق لكم".
ولفت إلى أنّ "عكار تؤكّد دائمًا حبّها للوطن وولاءها للشّرعيّة ودعمها للمؤسّسات. وعكار تدين للمرجعيّة بالولاء، فهي ترفض المساس بكلّ المقامات وعلى رأسها مقام دار الفتوى ومفتي الجمهوريّة ومقام رئيس الحكومة، وتقف وراء المفتي دريان بمطلبه حول قانون العفو العام الشّامل".
وشدّد زكريا على أنّ "عكار ترفض التطاول على المرجعيّة وتؤمن بالدّولة وبعروبة لبنان، وتعترف بالفضل لأهل الفضل وخاصةً الدّول الشّقيقة والصديقة وعلى رأسها السعودية، وتستنكر الاعتداء عليها وعلى الحرمين الشريفين فيها".
بدوره، نوّه المفتي دريان إلى أنّ "عكار في قلبه ووجدانه"، مؤكّدًا أنّه "لا يجوز أن تبقى مهمّشةً ومحرومةً، ولا أن تصبح مكبًّا للنّفايات"، داعيًا إلى "إطلاق العمل بمجلس إنماء خاص بها على غرار مجلس إعمار الجنوب".
وأشار إلى متابعته "ملف العفو العام الشّامل ليشمل أيضًا العفو عن الشّيخ أحمد الأسير".