أشار عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، إلى أنّ "مع كلّ الاحترام والتقدير لعمل المؤسّسات الدّوليّة في لبنان، ومنها "اليونيسف"، فإنّني أتمنّى التدقيق بالتقارير الصادرة عنها ومدى صدقيّتها ومطابقتها للواقع".
ولفت في تصريح، إلى "أنّنا طبعًا نعيش أسوأ أزمة اقتصاديّة واجتماعيّة منذ تأسيس الكيان اللّبناني، ولكنّني ألمس بعض المبالغة في الأرقام. فلتكلَّف إدارة الإحصاء المركزي".
















































