تساءل عضو لجنة التربية النيابية النائب إدغار طرابلسي عمّن يقف خلف وزراء التربية في لبنان وفرنسا وإسبانيا، وما إذا كان يجب الأخذ بـ"نظرية مؤامرة عابرة للأوطان"، أو التسليم بسياسات وزراء التربية التي وصفها بـ"الخاطئة والمعادية للتعليم الرسمي".
وأشار طرابلسي إلى أن الطلاب وأهاليهم نزلوا إلى الطرقات في فرنسا وإسبانيا، في حين يكتفي التلاميذ وأهاليهم في لبنان، بالوقوف بحزن ورفع اليافطات على أبواب المدارس، من دون أن تراهم الوزارة.
ولفت إلى أنه حتى الآن لا يوجد معلمون في المدارس والثانويات لأن الوزارة لم تدرس ملفاتهم، مضيفًا أن بعض الثانويات لا تزال ممنوعة من استكمال تسجيل الطلاب اللبنانيين، في حين تفتح أبوابها أمام الطلاب السوريين.
وحذّر طرابلسي من أن يؤدي ذلك إلى انتقال التلاميذ إلى المدارس الخاصة، معتبرًا أن هذا الأمر يؤكد وجهة نظر وزيرة التربية ويُفرح أصحاب المدارس الخاصة.
وختم متسائلًا: "هل تنتقل اعتراضات باريس ومدريد إلى بيروت؟".