أوقفت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، مشتبها به سابعًا في إطار التحقيق في الحادث الذي وقع أواخر أيلول قرب قاعدة فيرفورد العسكرية في جنوب غرب البلاد، التي يستخدمها الجيش الأميركي.
وسحبت الولايات المتحدة طائراتها التي كانت متمركزة في الموقع، بسبب "تهديدات" مرتبطة بإيران، بحسب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت الشرطة البريطانية في بيان إن شابا بريطانيا يبلغ 22 عاما أوقف الثلاثاء في وسط لندن للاشتباه في "الإعداد لأعمال إرهابية". وأُجريت عمليات تفتيش في مسكن بالمنطقة نفسها.
وأوقف خمسة رجال، جميعهم بريطانيون، في موقع الحادث الذي وقع الأحد 27 أيلول. وأوقف رجل سادس يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية في الأول من تشرين الأول.
وجميعهم في العشرينات من العمر، وقد أُفرج عنهم بكفالة، في قرار أثار استياء ترامب.
واستُدعيت الشرطة إلى القاعدة في جنوب غرب البلاد في 27 أيلول بعدما أُبلغت بنشاط "مريب" لمجموعة من الرجال وعدد من الشاحنات الصغيرة.
عقب ذلك أُخلي 85 منزلا قرب القاعدة الجوية التي استخدمتها الولايات المتحدة لشن ضربات على إيران.
وأفاد رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الوطنية لورانس تايلور بأن المحققين لم يعثروا على أي متفجرات داخل الشاحنات الصغيرة، بل كميات من البنزين.
وقالت كبيرة المنسقين الوطنيين لشرطة مكافحة الإرهاب فيكي إيفانز، بحسب ما نقل عنها البيان الثلاثاء، "تواصل فرقنا المتخصصة متابعة مسارات متعددة لتوضيح ملابسات الأحداث التي وقعت قرب قاعدة فيرفورد".
وأضافت "نعمل بلا كلل لتحديد الدوافع وراء الأحداث التي وقعت في غلوسترشير، وما زلنا مصممين على دراسة جميع الفرضيات الممكنة".
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم الأسبوع الماضي إن هناك "مؤشرات قوية على أن إيران كان لها دور" في الحادث، وهو اتهام رفضته طهران.