أشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ​رازي الحاج​، في بيان، إلى "أننا تحمّلنا مسؤولية حقيبة الطاقة عندما رفض الجميع تحمّلها، ورفضنا في الوقت نفسه تحميل الخزينة سلفاً جديدة بعدما استنزفت المالية العامة وأوصلت البلاد إلى الانهيار".

وقال: "‏عمل وزير الطاقة جو صدي على تنفيذ القانون 462/2002 بعد أكثر من 24 عاماً من تعطيله، وشكّل الهيئة الناظمة وفتح الباب أمام القطاع الخاص للاستثمار، وبدأ العمل على مشاريع الغاز والربط الكهربائي مع دول الجوار".

ورأى أن "‏اليوم، الكرة في ملعب الحكومة. ‏لا إصلاح من دون قرارات واضحة: إقرار التعرفة المتحركة، وتسديد فواتير الدولة ومؤسساتها، وسديد قيمة الإعفاءات التي أقرتها الحكومة".

وذكر الحاج، أن "‏اعتكاف الوزير جرس إنذار، كي لا نعود إلى مسلسل " ما خلونا". ‏اعتكاف الوزير ... خطوة حيث لم يجرؤ على اتخاذها الآخرون الفاسدون والفاشلون. ‏لقد تحمّلنا مسؤوليتنا. ‏والآن على الحكومة أن تتحمّل مسؤوليتها، كما تفعل في ملفات اقل حاجة وإلحاحاً".