ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنها حصلت على تسجيلات صوتية تلتقط شهورًا من التحذيرات والارتباك والهجمات خلال الحصار البحري الأميركي على صادرات النفط الإيرانية، وأن بحّارة في الخليج العربي وخليج عُمان سمعوا في فترة ما بعد ظهر 13 نيسان تحذيرًا صارمًا يُبث عبر الراديو البحري، وهو الأداة الأساسية للتواصل الصوتي بين السفن، وأن هذه التسجيلات تمثل بداية حصار بحري أميركي استمر أشهرًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحصار، في نسخته الثانية، أعاد توجيه أكثر من 270 سفينة حتى 5 تشرين الأول وعطّل أو دمّر نحو اثنتين وعشرين أخرى وفق القيادة المركزية الأميركية، وأن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات على عمليات بحرية مرتبطة بالحرب مع إيران، بما في ذلك الحفاظ على وجود نحو 20 سفينة تابعة للبحرية لفرض الحصار على السفن التي تعتقد واشنطن أنها توقفت في موانئ إيرانية.
ونقلت وكالة أنباء "أناضول" عن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر قوله إن "الجيش الأميركي يبقى مركّزًا بشدة على هذه المهمة، وسنتحرك بسرعة ضد أي سفن تحاول تجاوز الحصار"، فيما ذكرت الوكالة أن القيادة المركزية أعلنت إعادة توجيه 130 سفينة تجارية حتى 5 تشرين الأول وتعطيل سفن رفضت الامتثال وتدمير 13 سفينة تجارية خلال 12 أسبوعًا كانت إما تنتهك الحصار أو مرتبطة بـ"الشبكة الظلية" للحرس الثوري الإيراني، وأن الحصار بدأ في 13 نيسان 2026 بعد انتهاء محادثات السلام بين واشنطن وطهران من دون اتفاق، ووصل إلى مرحلة إعادة توجيه 100 سفينة بحلول 23 أيار مع السماح لـ26 سفينة مساعدات إنسانية بالمرور.