عرض رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، وجهة نظره حيال الاوضاع الراهنة والتطورات الحالية السياسية والامنية الاقتصادية.
وخلال كلمة له في منتدى غسان سكاف الوطني، اعتبر السنيورة ان لا مجال امامنا الا ان نكون وننتصر للدولة بمفهومها المتقدم الراقي، الدولة المدنية السيدة المستندة الى الاساس، وهو العيش المشترك الاسلامي المسيحي المدعم بالميثاق الوطني واتفاق الطائف.
وكرر السنيورة تأييده ومساندته لقرارات الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة وضرورة التمسك بهذا القرار والعمل على تنفيذه بالحزم والحنكة والحكمة.
وشدد السنيورة على خطورة استمرار وتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان على ضرورة اعتماد الخيار الدبلوماسي للخروج من الازمة وكرر ملاحظاته على اتفاق الاطار الموقع مع اسرائيل، معتبرا ان "هذا الاتفاق الذي يحتوي علىى الكثير من الثغرات والذي لم يحقق المطلوب لبنانيا بجدولة الانسحاب ووقف العدوان واطلاق النار".
واعتبر السنيورة انه لا يمكن تحقيق النصر والتفوق عبر المواجهة العسكرية مع اسرائيل، وان زمن الميليشيات المسلحة الخارجة على الدولة قد انتهى اوانها.
وشدد الرئيس على ضرورة الخروج من حالة الاستعصاء تجاه الاصلاح للمؤسسات المترهلة واعتماد منهج ترشيق الدولة، مؤكدا على اهمية التوصل الىى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كباب ومجال لنيل الثقة من المجتمع الدولي لمساعدة لبنان قائلا : لن يساعدنا احد اذا لم نساعد انفسنا.





















































