علمت "النشرة" من مصادر مطّلعة أن الجفاء يزداد بين رئيس الحكومة نواف سلام و حزب "القوات"، نتيجة اسباب عدّة:
اولاً، الخطاب القواتي الذي يتجاوز سقف الحكومة في موضوع حصرية السلاح. وهو ما دعا وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي إلى محاولة عقد لقاءات خاصة مع المسؤولين الاميركيين، بعيداً عن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض، وتحديداً مع نائب مستشار الامن القومي الاميركي مايكل نيدهم، لكن سلام منعه من عقد اي لقاء بغياب السفيرة معوض.
وتقول المصادر ان رجّي، طلب من المسؤول الاميركي القيام بخطوات ميدانية إضافية في جنوب لبنان ضد الحزب.
ثانياً، استمرار نوّاب "القوات" بعرقلة قوانين تتعلق بالحكومة، في مجلس النواب، كما جرى في ملف النفط العراقي.
ثالثاً، محاولة "القوات" تبني خطاب شعبوي ضد الموازنة المالية، بينما يُفترض ان يكونوا جزءاً من السياسات الحكومية التي يشاركون بها.
رابعاً، خطوة الاعتكاف التي اقدم عليها وزير الطاقة جو صدّي، التي تصنّف بأنها ضد سياسات وخطوات سلام والفريق المالي.






















































