زار رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد بن محمد الجروان، يرافقه وفد من المجلس، البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في المعهد الحبري الماروني في روما، وذلك في إطار زيارة الوفد إلى الفاتيكان وسلسلة اللقاءات التي يجريها مع عدد من المرجعيات والشخصيات الدينية والدولية.
وأفاد المجلس، في بيان، بأن "اللقاء، شكل مناسبة للتأكيد على العلاقة والتعاون بين المجلس العالمي للتسامح والسلام والكنيسة المارونية، وما يمكن أن ينتج عنها من مبادرات مشتركة تخدم قيم السلام والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وتعزز ثقافة الأخوة الإنسانية والعيش المشترك".
أضاف: "وأطلع الجروان البطريرك الراعي على أهداف المجلس وجهوده الدولية في نشر ثقافة التسامح والسلام، كما جرى البحث في أهمية دور المرجعيات الدينية في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب.
وخلال اللقاء، تم عرض "الإعلان العربي للتسامح والسلام" الذي أطلقته جامعة الدول العربية بالتعاون مع المجلس العالمي للتسامح والسلام، والذي جاء ثمرةً لمؤتمر دولي رفيع المستوى عُقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة يومي 17 و18 تشرين الأول 2022 تحت عنوان "التسامح والسلام والتنمية المستدامة في الوطن العربي. ويؤكد الإعلان أهمية نشر قيم التسامح والسلام، وترسيخ مبادئ الحوار والتعايش واحترام التنوع، ومكافحة الكراهية والتطرف، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر أمناً واستقراراً وسلاماً".
وأشار الى ان "اللقاء، تناول أهمية استمرار التواصل والتعاون بين المجلس والكنيسة المارونية، والاستفادة من الدور الروحي والثقافي للبطريركية المارونية في دعم المبادرات الهادفة إلى نشر السلام والتسامح في لبنان والمنطقة والعالم.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حضور وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام في روما، ولقاءاته في حاضرة الفاتيكان، تأكيداً على أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الدولية والمرجعيات الدينية من أجل السلام والحوار والتسامح وخدمة الإنسان".






















































