أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الى ان "روسيا قصفت بلاده اليوم الأربعاء بموجات من الصواريخ والمسيرات في واحدة من "أبشع الضربات"، لافتاً إلى أنها أسفرت عن مقتل 24 شخصا على الأقل بينهم أطفال وإلحاق أضرار بمنشآت صناعية وبنية تحتية للطاقة".
وذكر زيلينسكي أن الضربة تزامنت مع عيد ميلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف "اليوم، كهدية عيد ميلاد لبوتين، دمر الجيش الروسي مبنى سكنيا في بريلوكي"، مضيفا أن ستة أشخاص آخرين لقوا حتفهم أيضا في كييف وأولكسندريا وكريمنشوك خلال الهجوم المكثف.
وتابع أن روسيا شنت خلال الليل هجوما واسع النطاق على أوكرانيا، أطلقت خلاله 70 صاروخا، بينها عدد كبير من الصواريخ الباليستية عالية السرعة، فضلا عن عشرات المسيرات الهجومية من طراز "شاهد".
ومضى قائلا "أراد الروس توجيه ضربة مؤلمة وواضحة. كانت هذه واحدة من أبشع الضربات".
وفي بريلوكي، كانت حفارة وعشرات من رجال الإنقاذ المسلحين بالمجارف يبحثون بين الأنقاض في الموقع الذي انهارت فيه عدة أجزاء من المبنى السكني.
واستخدم عمال الطوارئ سلالم للوصول إلى الطوابق العليا لما تبقى من المبنى، وأخرجوا 15 شخصا على قيد الحياة خلال تقدمهم عبر الأنقاض. وقال مسؤولون بالمنطقة إن نحو 55 شخصا أصيبوا بجروح في البلدة.
وقال دانييلو سافينكو، نائب رئيس بلدية بريلوكي، "هناك دمار واسع النطاق، خاصة في وسط المدينة"، مضيفا أنه فر مع زوجته إلى أحد الملاذات فور سماعه صوت الصواريخ وهي تحلق في السماء.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت "ضربة واسعة النطاق" على منشآت عسكرية وصناعية في كييف ومناطق أوكرانية أخرى باستخدام أسلحة عالية الدقة تطلق من البر والبحر والجو بالإضافة إلى طائرات مسيرة.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأنه أسقط ما يزيد قليلا عن 80 بالمئة من 46 طائرة مسيرة نفاثة أطلقتها روسيا، في زيادة حادة مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية التي كان متوسط إسقاط الدفاعات الجوية فيها يتراوح بين 50 بالمئة و60 بالمئة.




















































