دعت أبرز النقابات الإسبانية الأربعاء إلى إضراب عام في 11 تشرين الثاني، سعيا منها لزيادة الضغوط على الحكومة في قضايا السكن والإيجار قبل الانتخابات التشريعية المبكرة.
وأدت واقعة إخلاء ماريكارمن أباسكال (87 عاما) إلى تأجيج حالة الغضب المتراكم منذ فترة طويلة على خلفية تكاليف السكن الباهظة والمتزايدة. وأفاد ناشطون في مجال الإسكان بأن المرأة المتقاعدة أُجبرت الشهر الماضي على إخلاء شقتها في مدريد، حيث عاشت لأكثر من سبعة عقود، بعدما استحوذت عليها شركة استثمارية سعت لرفع قيمة الإيجار بنسبة 275%.
وتوفيت أباسكال الأربعاء، ما أثار موجة حزن واسعة في العاصمة.