حضّ البابا لاوون الرابع عشر الأربعاء الكنيسة الكاثوليكية على مراجعة كيفية تعاملها مع العائلات والزيجات الفاشلة، خلال افتتاحه اجتماعا كنسيا دوليا يستمر أسبوعا، داعيا القادة الكاثوليك إلى التأمل في "تجربة الهشاشة" وفي كيفية التعامل مع "أوضاع تتسم بالقيود والجراح وما يبدو أنه إخفاقات".
وفي كلمته أمام جمعية مغلقة تستمر أسبوعا وتضم أساقفة من 120 دولة، إضافة إلى قادة كنائس شرقية وخبراء ولاهوتيون و11 زوجا من العلمانيين، أشار البابا الى أنه "لا يزال الشباب يتطلعون إلى الحب والوفاء والشعور بالانتماء، لكن كثيرين منهم يجدون صعوبة في تصور كيفية تجسيد هذه الرؤية للحب في حياتهم الخاصة".
وأضاف "في سياقات متعددة، اتسعت الفجوة بين الطريقة التي تُعاش بها الجنسانية والحميمية وبين الرؤية المسيحية للزواج".
























































