ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن السلطات الفيدرالية أوقفت شابًا من ولاية مينيسوتا يبلغ 18 عامًا كان يخطط لتنفيذ هجوم جماعي في "مول أوف أميركا" مستوحى من تنظيم "داعش"، وأن التحقيق قاد السلطات إلى ساحة انتظار سيارات في ضاحية منيابوليس، حيث حاول شيخدون عبد الله محمود شراء أسلحة وذخيرة من عميل سريّ كان يعتقد أنه عضو في التنظيم المتطرف.
وأوضحت الصحيفة أن المدعي العام الأميركي دانيال روزن قال في مؤتمر صحافي إن "يقظتهم واجتهادهم مكّنا من كشف التهديد وإحباطه قبل أن ينفذ المتهم نيته في قتل ما بين 30 و60 شخصًا بحسب تعبيره"، وأن محمود وُلد في الولايات المتحدة لوالدين من الصومال، فيما لم يرد محاميه المعيّن على طلب للتعليق.
ولفتت الصحيفة إلى أن السلطات تتبعت محمود لعامين، وأنه أعلن في رسائل إلكترونية مع مخبر ولاءه لتنظيم "داعش" وأعرب عن رغبته في نيل الشهادة بتنفيذ عمل إرهابي على الأراضي الأميركية، وأنه في تموز كتب لمخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي عبر "سيغنال" و"تيك توك" أنه يخطط لاستهداف المول في بلومينغتون بمينيسوتا، أحد أكبر مراكز التسوق في العالم بنحو 500 متجر و32 مليون زائر سنويًا، مستشهدًا بمقتل أكثر من عشرة أشخاص في احتفال يهودي في شاطئ بوندي بأستراليا عام 2025 كمصدر إلهام.
وخلصت الصحيفة إلى أن محمود قال في رسائل لاحقة إنه جمع ما يكفي من المال لشراء بندقية "إيه كيه-47" وإنه يعتزم تنفيذ الهجوم في 24 تشرين الأول، وأنه اختار ذلك اليوم لأن المول كان يستضيف احتفالًا فنيًا لقومية همونغ، وأن المخبر رتّب لقاءه في ساحة الانتظار الثلاثاء حيث سلّم الشاب عميلًا سريًا متنكرًا بصفة عضو في "داعش" 600 دولار مقابل حقيبة تحتوي بندقية "إيه كيه-47" وأربعة مخازن و200 طلقة، قائلًا إنه سينتظر قبل العودة إلى المنزل للتأكد من عدم وجود والدته، وأن السلطات الفيدرالية أعلنت اعتقاله وبحوزته الأسلحة والذخيرة، وأن عملية التسليم صُوّرت بالصوت والفيديو.






















































