زار وفد من الصحافيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي أمس مدينة السلام ​أسيزي​، بمشاركة "الوكالة الوطنية للاعلام" ، في جولة صحافية لمناسبة مرور 800 عام على رحيل القديس فرنسيس الأسيزي مصلح الكنيسة الكاثوليكية.

ونظم الجولة "​البيت العالمي للصداقة والأمل​" Global House of Friendship and Hope، ورافق الوفد المشرف على البيت ​آلون غوشين غوتشتاين​.

وكان المشروع افتتح منذ فترة وجيزة، لكنه قد يكون الفريد من نوعه، دُعيت إليه الصحافة الكاثوليكية والصحافة العالمية ليتمكنوا من اكتشاف نمط إعلامي جديد يجمع بين الأديان والثقافات ويعمل من أجل الحوار والعيش المشترك.

اختيرت مدينة أسيزي التي نُسب إليها لقب مدينة السلام والحوار لإقامة ما سُمي المتحف التفاعلي للأديان في البيت العائلي.

يُعدّ "البيت العالمي" مشروعًا فريدًا من نوعه، وهو متحف تفاعلي متعدد الأديان، قائم على فكرة بسيطة لكنها بالغة الأهمية: "الصداقة والصلاة سبيلان إلى السلام". ويشعر المرء لدى زيارة هذا الصرح وكأن جميع الأديان تنتمي إليه وكأنه يعكس جميع أديان مدينة القدس. قد تختلف الاديان بالامور الغيبية لكن تجتمع في الحاضر والمستقبل بامور تدعو للوحدة والمحبة ولقاء القادم حسب ما يقول الناشطون في هذا الصرح العظيم .

اطّلع الوفد على ثلاث تجارب يشكّلها "البيت العالمي":

.المتحف التفاعلي، من تصميم كارماتشينا ومارينا سينسيريبيني

. حدقة التأمّل

. غرفة "أداة سلامك" التفاعلية، من إبداع الفنان ماسيميليانو سيكاردي.

.المتحف الافتراضي (​Virtual Museum​) وهو منصة رقمية تفاعلية تعتمد على تكنولوجيا الإنترنت والواقع الافتراضي (VR) لعرض المعالم التاريخية في بيئة ثلاثية الأبعاد (3D) من دون الحاجة الى الوجود في المكان.

في كل هذا الاماكن تطلع على اقوال واعمال كبار رجال الدين والمميزين مثل الام تيريزا وشعراء وفلاسفة ينتمون الى كل الاديان.