أشار قائد حركة "أنصار الله" في اليمن عبد الملك الحوثي، في كلمة متلزة نقلتها قناة "المسيرة"، إلى أنّ "المعتدي السعودي من أبرز من تنطبق عليه مواصفات ألد الخصام في عصرنا وفي ساحتنا العربية والإسلامية".
ولفت إلى أنّ "العدو السعودي منذ أن استأنف التصعيد على اليمن عاد إلى طريقة استهداف الطلاب والأطفال والنساء".
وقال الحوثي إن "العدو السعودي يعتمد على الأميركي والبريطاني في الأهداف التي يتم استهدافها"، لافتًا إلى أن "المسلك السعودي في العدوان على اليمن وفق النهج الصهيوني الشيطاني الظالم المتنافي مع قيم الإسلام وتعاليمه والقيم الفطرية والقوانين الدولية".
وأضاف أن "التشكيلات العسكرية التي يربيها العدو السعودي أن تتعامل مع الأسرى بطريقة وحشية لا صلة لها بتعاليم الإسلام وقيمه ولا بأعراف الشعب اليمني الفطرية"، مشددًا على أن "المشاهد التي يشاهدها كل من يتابع هي مشاهد مؤلمة للنساء والأطفال والشهداء والجرحى وذويهم الذين نكبوا بفعل المعتدي السعودي".
وأكد أن "شعبنا هو الحاضر أن يكون في مقدمة الشعوب لمواجهة أي مخاطر على المقدسات"، مشيرًا إلى أن "من أهداف المعتدي السعودي بجرائمه أن يكسر إرادة شعبنا ويجبره على الاستسلام وهذا سراب".
وأضاف أن "شعبنا يزداد قناعة بمظلومية وعدالة قضيته ويزداد اندفاعا في مواجهة النظام القاتل للأطفال والنساء"، مشددًا على أن "كلما زاد المعتدي السعودي في الإسراف بالدماء كانت ردة فعل مجتمعنا وشعبنا الأبي غضبا واندفاعا لأداء مسؤوليته الأخلاقية والدينية والوطنية".
ولفت إلى أنه "يفترض بكل بلد ونظام أن يذهب لمساندة الشعب الفلسطيني في القضية التي لا لبس فيها بين كل شعوب العالم".
وقال إن "النظام السعودي هو من ابتدأ شعبنا بالعدوان عندما شن عدوانه في 26 مارس 2015، والكل تفاجأ محليا وإقليميا بإعلانه"، مشددًا على أن "من يتورط مع المعتدي السعودي في عدوانه على شعبنا يدنس شرفه ويلصق العار بنفسه ويبوء بإثم المشاركة في دماء الشعب اليمني".
وأكد أن "لا يظن أحد أن المشاركة في سفك دماء الشعب اليمني مسألة بسيطة، والظلم السعودي لشعبنا هو من أبشع الظلم، ومظلوميته من أكبر المظلوميات في العالم"، مضيفًا أن "التورط مع المعتدي السعودي له عواقب كبيرة، والحسابات البعيدة عن المبادئ الإسلامية هي حسابات شيطانية".
وأضاف الحوثي: "بالأمس نصحنا القطري الذي بات يتبني العدوان السعودي على بلدنا سياسيا وإعلاميا، وهذا القدر من المشاركة مشاركة في الظلم على شعبنا"، مشيرًا إلى "أننا بالأمس أشرنا إلى القطري بما فعله به السعودي، ونقول: نذكركم بحقائق أنتم عشتموها في واقعكم بعد مشاركتهم في العدوان على بلدنا مطلع العدوان عندما لم يقدّر لكم ذلك وقام بحملة كبيرة عليكم".
ولفت إلى أن "النظام السعودي عمل على عزل قطر بشكل تام والمقاطعة السياسية والاقتصادية والترهيب العسكري وحرّض الآخرين عليه"، مضيفًا أن "النظام السعودي له أمل في تغيير النظام في قطر كما آل خليفة في البحرين".
ونصح الحوثي سلطات قطر، "نصحا أخويا بمراجعة حساباتها".
وذكر ـنّ "الحرائق لا تتوقف في الأهداف السعودية وصفارات الإنذار كذلك، والضربات لتحشيداته مستمرة"، مشيرًا إلى أن "النظام السعودي فتح جبهة من أطراف محافظة لحج ليعتدي بها على باب المندب مترافقة مع حملة أكاذيب سقطت فيها قنوات إعلامية".
وأكد "أننا نضرب أي أهداف في البحر الأحمر والبحر العربي من أي بقعة في اليمن، لكن الأعداء مغتاظون لأن اليمن بسط سيادته على أرضه ويحاولون احتلالها".
ولفت الحوثي، إلى أنّ "موقفنا قوي وننكل بتحشيدات العدو السعودي أشد تنكيل"، موضحا أنّ "العدو السعودي كلما أصر على العدوان والحصار يخسر أكثر، والنظام السعودي يخسر في تصدير نفطه وفي استهداف منشآته النفطية وقواعده العسكرية".




















































