أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية، الإفراج بكفالة عن شخص سابع أوقف على خلفيّة الحادثة المتعلّقة بقاعدة فيرفورد الجوّيّة العسكريّة البريطانيّة، الّتي تستخدمها الولايات المتحدة الأميركية لشنّ ضربات ضدّ إيران.
وكان قد اعتُقل الشّاب البريطاني البالغ 22 عامًا في لندن يوم الثلاثاء الماضي، "بشبهة التحضير لأعمال إرهابيّة" الشّهر الماضي في قاعدة فيرفورد. وأوضحت الشّرطة أنّه "أُفرج عنه بموجب شروط كفالة صارمة"، مشيرةً إلى أنّ "في المجمل، تمّ اعتقال سبعة رجال، جميعهم في العشرينات من العمر، في إطار التحقيق". وأحدهم يحمل الجنسيّتَين البريطانيّة والإيرانيّة، ولم تُوجّه اتهامات لأي منهم.
وجاء الاعتقال بعد يوم من إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ واشنطن سحبت جميع قاذفاتها من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد، بسبب "تهديدات" قال إنّها مرتبطة بطهران.
وكانت السّلطات البريطانيّة قد أوقفت ثلاث شاحنات صغيرة مشبوهة بالقرب من القاعدة، في وقت مبكر من 27 أيلول الماضي. وأَعلنت حينها عن "حادثة كبرى"، ما اقتضى إخلاء منازل مجاورة، إلّا أنّ مصدر التهديد وطبيعته لا يزالان غامضين.
ولم يعثر المحقّقون على أي متفجرات داخل الشّاحنات، لكنّهم عثروا على كميّات من البنزين، وفق مسؤولين.




















































