أشار نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللّواء مصطفى ايزدي، إلى أنّ "مقاتلي الحرس الثّوري في القوّات البرّيّة والبحريّة والجوفضائيّة يسيرون على درب مبارك من الله، ومن أهمّ مناطق تواجدهم الجزر والجزء الشّمالي من مضيق هرمز".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "مقاتلي قاعدة "المدينة المنورة" وفي وحدات قتاليّة تُذكّر بمرحلة الدّفاع المقدّس (1980-1988)، هم على أهبّة الاستعداد للدّفاع عن هذه المنطقة الاستراتيجيّة بقادة حازمين ومقاتلين أكفّاء"، مؤكّدًا أنّ "هؤلاء المقاتلين أعدّوا أنفسهم للدّفاع الحاسم عن هذه المنطقة ضدّ العدو، بإرادة صلبة وخطط عملياتيّة محكَمة، واستخدام تكتيكات وتقنيّات متطوّرة".
وشدّد ايزدي على أنّ "مضيق هرمز ملك للشّعب الإيراني، وأبناء هذه الأرض في القوّات البرّيّة والبحريّة والجوفضائيّة التابعة للحرس الثّوري، جنبًا إلى جنب مع إخوانهم في الجيش الإيراني، مسؤولون عن حماية هذه المنطقة والدّفاع عنها يدًا بيد"، مركّزًا على أنّ "مضيق هرمز بات الآن تحت سيطرة جنود الإسلام، وتتزايد يومًا بعد يوم التدابير الدّفاعيّة والاستعدادات القتاليّة في هذه المنطقة".



















































