اعتمد مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه الخمسة عشر، قرارًا يقضي بالتمديد التقني لحظر الأسلحة المفروض على دارفور لمدّة شهرين، من دون توسيع نطاقه ليشمل بقيّة أنحاء السودان، كما كانت ترغب الولايات المتحدة الأميركيّة.
فعلى الرّغم من أسابيع من المناقشات، فشلت واشنطن في تمرير مشروعها لتوسيع الحظر، خصوصًا في ظلّ معارضة روسيا والصين اللّتين تمسّكتا بنظام العقوبات القائم.
وكان وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو قد وصف في مطلع حزيران الماضي، الحرب في السّودان بأنّها نزاع "بالوكالة بين عدّة دول".
وقد أدّت الحرب بين الجيش السّوداني و"قوّات الدّعم السّريع" إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص، ونزوح ما يزيد عن 13 مليونًا، وتسبّبت في أسوأ أزمات المجاعة والنّزوح في العالم، وفق جهات عاملة في المجال الإنساني.



















































