أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "الاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولا سيما المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية، لم مجرد تطور عسكري عابر في سياق صراع إقليمي، بل أصبحت تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها|.
ولفتت إلى أن "بيان دولة قطر جاء واضحاً وحازماً في إدانة استهداف جماعة الحوثي مطاري أبها والملك خالد الدوليين، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية، حيث وصفت دولة قطر هذه الاعتداءات بأنها انتهاك خطير لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية، مجددة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها".
وشددت على أن "أمن المملكة العربية السعودية ليس شأناً سعودياً منفرداً، بل هو جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وهي قاعدة أمنية لا تتغير بتغير الظروف، لأن أمن الخليج كلٌ مترابط، وأي تهديد يطال دولة من دوله ينعكس، بدرجات مختلفة، على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما أن الموقف القطري لا ينطلق فقط من التضامن الخليجي والعربي، وإنما كذلك من مبدأ ثابت في السياسة الخارجية للدولة يقوم على رفض استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمقدسات، والدعوة إلى تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد الذي لا يدفع ثمنه سوى الأبرياء".
وأوضحت أن "موقف قطر يظل يرفض أن يكون المدنيون هدفاً أو أن تكون المقدسات ساحة للصراع، حيث جاءت هذه الاعتداءات في سياق طال مدناً ومناطق ذات رمزية دينية وإنسانية بالغة الدلالة، وفي مقدمتها مكة المكرمة التي تظل قبلة المسلمين وأطهر بقاع الأرض، ومحاولة المساس بحرمتها يمثل عملاً عدوانياً وتجاوزاً بالغ الخطورة لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والإنسانية".























































