أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن "قيادة حركة حماس ترى أن قدرتها على الصمود أمام الجيش الإسرائيلي على مدى السنوات الثلاث الماضية تُعدّ نوعاً من "النصر"، وذلك على الرغم من سيطرة إسرائيل على حوالي 70% من قطاع غزة"، وفقاً لمعلومات استخباراتية عُرِضت على القيادتين السياسية والأمنية العليا في إسرائيل، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، موضحة أنه بحسب المعلومات المقدمة للمسؤولين، فإن "حماس" تعتبر السيطرة الإقليمية لإسرائيل أمراً "مؤقتاً".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني كبير قوله: "إنهم مقتنعون بأن خطة النقاط التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، والتي يروج لها صهره كوشنر، وتتضمن خطة للتنمية الاقتصادية باستثمارات تبلغ عشرات المليارات من الدولارات، هي امتداد مباشر لرؤية الشيخ أحمد ياسين عام 1999، وهم يؤمنون بها حتى لو تأخر تحقيقها".
وأشار إلى أنهم "يقولون لأنفسهم، ويمكننا ملاحظة ذلك، إنهم من خلال مقاومتهم الصامدة ضد الجيش الإسرائيلي حتى بعد مرور ثلاث سنوات، لم يُهزموا، ولم يستسلموا لجيش يقول الجميع إنه الأقوى في الشرق الأوسط، وهو أمر لم يتمكن أي جيش عربي آخر في الشرق الأوسط من تحقيقه".
ووفقاً للمسؤول، فإن "حماس تستعد جراء ذلك لمناورة برية يقوم بها الجيش الإسرائيلي باتجاه مدينة غزة، على الرغم من التوترات بين القيادة المحلية للحركة وخليل الحية في قطر"، مؤكداً أنهم "يعملون على هذا الأمر بالفعل على مدار الساعة وبطرق متعددة: تجنيد المقاتلين، توزيع الأسلحة، حفر الأنفاق الدفاعية، تصنيع العبوات الناسفة، إنتاج مقذوفات قصيرة المدى، وإعداد المفاجآت".
















































