أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، خلال مشاركته في اجتماع مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، أن المؤسسات الإسلامية الكبرى تتعرض للاستهداف، مشدداً على أن دار الفتوى تشكّل سنداً للمقاصد، كما أن المقاصد سند لدار الفتوى، وأنه من غير المسموح التطاول على الجمعية أو المساس بدورها ورسالتها.
وأكد دريان أن "الأمر الذي شجعني على الحضور للقائكم في هذه الجلسة لان مؤسساتنا الكبرى مستهدفة ، شعرت أن المقاصد ام الجمعيات الإسلامية تتعرض لحملة تستهدفها، وتستهدف دورها ورسالتها الخيرية والصحية والتربوية والإنسانية، ودورها الوطني الذي لا يقل عن دورها العلمي والصحي والاجتماعي، ودار الفتوى هي سند المقاصد والمقاصد سند لدار الفتوى".
وأضاف: "أن حرمة المقاصد والدفاع عنها كحرمة دار الفتوى والدفاع عنهاً، ومن غير المسموح أن يتطاول أيٌ كان على المقاصد لأن مسيرتها ورسالتها نعتز بها جميعاً".
وشدد على أن "دار الفتوى لن تسمح بإضعاف المؤسسات الإسلامية التي تتكامل مع عمل الدولة في ما يتعلق بالشأن التربوي والصحي والاجتماعي والإنساني، ينبغي حماية مؤسساتنا والالتفاف حولها وتعزيز دورها على أداء رسالتها في خدمة المجتمع".
وفي ما يتعلق بالخلاف بين جمعية المقاصد ودار الأيتام الإسلامية، لفت دريان الى أنه "لا ينبغي ان يبقى الخلاف قائما بين جمعية المقاصد ودار الأيتام الإسلامية، نحن نسعى مع كل المخلصين في البلد على إيجاد المخارج لحل هذه الأزمة بالتراضي والحرص على المؤسستين وحفظ حقوقهما، ونثمن الخطوة التي قام بها مجلس أمناء المقاصد بحكمة لإفساح المجال للحوار والتفاهم لصون المؤسستين".
وتابع: "مدارس المقاصد لديها رؤية في تقديم مناهجها التربوية وتتميز بتعليم الدين الإسلامي الصحيح خصوصا وان هناك حملة تستهدف الدين الإسلامي والقيم والمبادئ الدينية والأسرة المسلمة".
وختم دريان بالتحذير من دقة المرحلة التي يمر بها لبنان، قائلاً: "لبنان يمر بمنعطف مصيري، فالأوطان لا تُبنى بالمواقف السلبية، بل بالوحدة والتآخي وعلى اللبنانيينَ أن يعملوا على تقليصِ خلافاتِهم وإزالتها، وأن يعملوا على وحدتهم، التي تصون وطنَهم وتجنبه المخاطر".




















































