دشّنت "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي"، برعاية وزير الطاقة والمياه جو الصدي وحضوره، مشروع "نظام التحكّم والإدارة المركزي- سكادا"، الّذي تضمّن أعمال تطوير وتأهيل مركز التحكّم والإدارة المركزي والمكاتب الإداريّة، ومرافق الطاقة والخوادم والتجهيزات التشغيليّة التابعة له.
وبارك الصدّي في كلمة له، للمؤسّسة وللجنة الدّوليّة للصليب الأحمر "نجاح المشروع الحيوي"، مشيرًا إلى أنّ "افتتاح نظام التحكّم والمراقبة والإدارة المركزي "SCADA" في مؤسّسة مياه لبنان الجنوبي، يشكّل خطوةً مهمّةً لتحديث خدمات المياه وتعزيز قدرة المؤسّسة على إدارة مرافقها بكفاءة".
وشكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على "مساهمتها من خلال هذه المنحة، وعلى دعمها المستمر لضمان استمراريّة خدمات المياه الأساسيّة في لبنان"، لافتًا إلى أنّ "هذا النّظام يتيح متابعة إنتاج المياه وتشغيل المنشآت المرتبطة به بشكل مباشر، ويساعد فرق العمل على اكتشاف الأعطال بسرعة، والتدخّل لمعالجتها، وتقليص فترات توقّف الخدمة، وهو يساعد كذلك من خلال المراقبة المستمرّة على تحسين استهلاك الطاقة، ورصد أي تغيّرات غير طبيعيّة في تدفّق المياه قد تشير إلى تسرّب أو خلل، وحماية المعدّات وخفض كلفة التشغيل؛ بما يعزّز الاستدامة الماليّة للمؤسّسة".
وأوضح الصدّي أنّ "الهدف الأساسي من هذا الاستثمار هو تقديم خدمة أفضل للمواطنين. ولتحقيق ذلك، من الضروري مواصلة تدريب الموظّفين، صيانة النّظام، والاستفادة من المعلومات الّتي يوفّرها في الإدارة اليوميّة، لضمان إمدادات مياه أكثر انتظامًا وموثوقيّة".
بدورها، ركّزت رئيسة بعثة اللّجنة الدّوليّة للصليب الأحمر في لبنان أنييس دور، على أنّ "الشّراكة بين اللّجنة الدّوليّة ومؤسّسة مياه لبنان الجنوبي أثبتت أهمّيتها البالغة، خصوصًا خلال النّزاع الأخير. وقد أتاحت استجابةً سريعةً وفاعلةً للاحتياجات الملحّة للمجتمعات النّازحة والأكثر عرضةً للمخاطر، في المناطق المتضرّرة من النّزاع الّتي يصعب الوصول إليها".
واعتبرت أنّ "اليوم، يعكس افتتاح مركز التحكّم الجديد بنظام "SCADA"، التزام اللّجنة الدّوليّة معالجة الاحتياجات الأساسيّة على مستوى البنية التحتيّة، وتحسين جودة حياة الأشخاص في جنوب لبنان".
من جهته، أكّد المدير العام لمؤسّسة المياه وسيم ضاهر، أنّ "مشروع "سكادا" يقع في صلب استراتيجيّة المؤسّسة لتحقيق استمراريّة التغذية بمياه الشرب، والحفاظ على جودتها، وخفض كلفة إنتاجها وتوزيعها، وتحسين الخدمات المقدّمة للمشتركين".
وأوضح أنّه "يكمّل مشاريع تطوير المصادر والمحطات والشّبكات والخزّانات والطاقة الشّمسيّة، من خلال تعزيز قدرتنا على متابعة التشغيل، واكتشاف المشكلات مبكرًا، وتوجيه أعمال الصيانة والتدخّل استنادًا إلى معلومات دقيقة، بما ينعكس خدمةً أكثر انتظامًا واستجابةً أسرع لاحتياجات أهلنا".

















































