مضى عشرة أشهر على وفاة النائب غسان سكاف، عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة البقاع الثّانية- راشيا.
ولم تحصل انتخابات فرعيّة لملء المقعد الشّاغر، رغم أنّ المادّة 41 من الدّستور تنصّ على انتخاب خلف له خلال شهرين.
قد تكون الحرب والظروف الأمنيّة حالت دون إجراء انتخابات في وقتها، خصوصًا أنّ عدّة قرى في البقاع الغربي تعرضّت لتدمير وتهجير خلال الحرب، لكنّ الموعد حان لإجراء عمليّة الانتخاب الفرعي.
أعطى رئيس مجلس النّواب نبيه بري إشارةً في سبيل ذلك، لكنّ التحالفات الانتخابيّة المعقّدة في هذه الدّائرة، تستمهل الإسراع في خطى الانتخاب.
وبحسب معلومات "النشرة"، فإنّ لقاءات سياسيّة بدأت تُعقد، لترتيب تحالفات تحسم مصير المقعد الشّاغر، في ظل تحدّيات:
- أوّلًا، ما هي نسبة المشاركة المتوقّعة، من أصل حوالي 162 ألف ناخب، اقترع منهم 44% في الانتخابات الماضية؟
- ثانيًا، "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" والنّائب حسن مراد، تحالفوا عام 2022 ضمن لائحة "الغد الأفضل"، الّتي حصدت ثلاثة مقاعد، بينما تفرّق "التيّار" عنهم حاليًّا، ولم يعرَف موقف مراد من التحالفات بعد.
- ثالثًا، كم هي قدرة "قوى التغيير" الّتي أوصلت النّائب ياسين ياسين، على فرض أصواتها في أي محطة انتخابيّة مقبلة؟
وعليه، فإنّ نوعيّة التحالفات وهويّة المرشّح السّياسيّة، تشير إلى طبيعة التموضعات الانتخابيّة المقبلة.
فهل يكون "الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" خارج مسار المعركة الانتخابيّة الفرعيّة، في حال توصّل "الثّنائي الشّيعي" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" والشّخصيّات السّياسيّة السنّيّة، بمن فيهم "تيار المستقبل"، إلى دعم نائب رئيس مجلس النّواب السّابق إيلي الفرزلي؟

















































