ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أنّ وزير الدّفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجّه الخميس، المسؤولين بالعمل على إصدار أوامر إبعاد إداريّة بحق نشطاء تُعتبر أنشطتهم تهديدًا للنّظام العام أو الأمن في الضفة الغربية، وذلك بعد طلب من رئيس مجلس "يشع" الاستيطاني يسرائيل غانتس، مع بدء موسم حصاد الزّيتون السّنوي في الضفة الغربيّة هذا الأسبوع.
وأوضحت الصحيفة أنّ غانتس، الّذي يرأس المجلس الإقليمي بنيامين ومجلس "يشع" الممثّل لمستوطنات الضفّة الغربيّة، طالب كاتس باتخاذ إجراءات لمنع النّشطاء من الدّخول إلى مناطق حصاد الزّيتون، الّتي وصفها بأنّها "مسرح للاستفزازات والمواجهات".
وأشارت إلى أنّ الطلب جاء بعد إعلان منظمة "أسطول الصمود العالمي" -الّتي قادت الأسطول المتجه إلى غزة وشاركت فيه النّاشطة السّويديّة غريتا تونبرغ- عن تجنيد نشطاء أجانب للسّفر إلى إسرائيل، والمشاركة في أنشطة بمناطق حصاد الزّيتون.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ غانتس قال في تصريح لـ"جيروزاليم بوست": "سكان يهودا والسامرة ليسوا دعامات لحملات نشطاء أجانب. رأينا الاستفزازات في غزة، ويجب ألّا نسمح لها بالوصول إلى يهودا والسامرة أيضًا"، مضيفًا: "لن نسمح للنّشطاء المتطرّفين، إسرائيليّين أو أجانب، بالقدوم إلى المنطقة لإثارة الاستفزازات والمواجهات. موسم حصاد الزّيتون يجب ألّا يتحوّل إلى أداة لخلق احتكاك متعمد على الأرض"، وشكر كاتس على استجابته.
وخلصت الصحيفة إلى أنّ منظّمات أخرى بينها "غو فلسطين" و"حماية المحصول" و"فزعة" و"حركة التضامن الدولية" تنظّم أيضًا أنشطةً في المنطقة، وفق طلب غانتس.
فيما أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأنّ متحدّثين باسم كاتس ووزارة الأمن لم يستجيبوا لطلبات تأكيد صدور هذه التعليمات، وأنّ منظمات حقوقيّة إسرائيليّة سجّلت تصاعدًا كبيرًا في عنف المستوطنين ضدّ مزارعي الزّيتون الفلسطينيّين، خلال مواسم الحصاد في السّنوات الأخيرة.
















































