أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استياءه لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، مثلما حصل في العام الماضي، قائلا إنه "لم يسمع أبدا" بالفائزة التي أُعلن اسمها أمس الجمعة، تلقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، وهي أيضا رئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وقال ترامب خلال تجمع في سيراكيوز: "كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث".
وأضاف: "إنها وصمة عار لا تُمحى على النروج وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج. فقدت جائزة نوبل للسلام مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة المعادين للديمقراطية والذين هم في الواقع أعداء للحضارة".
إلى ذلك، قال ترامب: "أسعار النفط ستنهار بشكل لم يسبق له مثيل بمجرد انتهاء الحرب في إيران"، مضيفا: "أسعار النفط تنخفض بالفعل بشكل كبير وستواصل التراجع ونحن من يتحكم في مضيق هرمز".
ورأى أن "إيران في ورطة كبيرة وتعاني من تضخم يبلغ 300%، وهي لا تملك المال وجيشها وعناصر شرطتها لا يتلقون رواتبهم".
وذمر ترامب أنه "لن تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا ومنعها من حيازته هو ما دفعنا إلى الذهاب إلى هناك".
وقال: "أصبحنا نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز بفضل الجيش الأميركي".
واعتبر ترامب أن "كميات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز اليوم أكبر مما كانت عليه قبل الحرب".
وقال: "على شركات تكرير النفط وتجار التجزئة البدء في خفض الأسعار فورا فنحن نوفر لهم كميات هائلة من النفط".
وأضاف ترامب: "إما أن تعطينا إيران كل ما نريده وإما أنها لن تعود موجودة، وملف إيران سيحسم بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى".