كشفت جهات معنية بملف العلاقات اللبنانية السورية العراقية، بحسب ما أفادت صحيفة "الأخبار"، أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد خفّت حماسته لمشروع وصل خط أنابيب النفط المُفترض وصوله من العراق إلى لبنان.
وتبيّن، بحسب الصحيفة، أن الأمر عائد إلى كون الحكومة العراقية، تصرّ على أن تكون هناك وصلة من منطقة بانياس إلى طرابلس وامتداداً حتى الزهراني، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للبنان للاستفادة من المشروع العراقي الكبير، والذي يهدف إلى نقل كميات كبيرة من النفط إلى سوريا ولبنان لإعادة تصديرها عبر ساحل المتوسط، تجنباً لوقف التصدير الناجم الآن عن إقفال مضيق هرمز.
وعلمت "الأخبار" أن الجانب العراقي يريد مدّ الخط من البصرة وليس من كركوك، وأنه جرت مناقشة المشروع مع الجانبين التركي والسوري بواسطة السفير الأميركي في أنقرة توم برّاك، والذي يشغل منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق أيضاً.
وهو ضمن مُسبقاً، بحسب "الأخبار" أن يتم تكليف شركة "شيفرون" الأميركية المتخصّصة بعالم النفط، إدارة العملية كلها، بالتعاون مع شركات أخرى من المنطقة، مشيرة إلى أن العائدات الرئيسية ستذهب لصالح شركات أميركية.
واضافت: "عاد النقاش من جديد، حول الدور المُفترض أن تلعبه شركة CMA CGM، في المنافسة القائمة بين مرافئ لبنان وسوريا، وعلاقة ذلك بالمشروع العراقي، خصوصاً أن الشركة الفرنسية، سبق أن وقّعت عقوداً في لبنان وسوريا، حيث أقرت عقداً استثمارياً مع دمشق بقيمة 250 مليون دولار يمتد لـ 30 عاماً، ويتركز على تطوير وإدارة محطة الحاويات بمرفأ اللاذقية (المرفأ التجاري الرئيسي للبلاد)، من خلال رفع حجم الطاقة الاستيعابية إلى مليون حاوية سنوياً، والشروع في عملية تهدف إلى زيادة عمق الرصيف لتصل إلى 17 متراً مع لسان يمتد لنحو 2 كلم، وذلك بغرض استقبال السفن العملاقة".




















































