حذّر رئيس بلدية عين إبل، أيوب خريش، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، من "خسارة الوظائف المرتبطة بقوات "اليونيفيل"، قائلاً: "رحيل اليونيفيل بالنسبة إلينا مصيبة، لأن نسبة كبيرة من أبناء البلدة يعملون لديها، فضلاً عن الحركة الاقتصادية والمداخيل التي يؤمّنها وجودها. لا أعرف ماذا سيحل بالعائلات الصامدة هنا إذا غادرت".
وأوضح أن "دخول البلدة والخروج منها يجريان بمواكبة اليونيفيل، بعد طلب عبر الميكانيزم يحدّد السيارات والركاب، والتحقق من الموافقة لدى نقطة للجيش اللبناني، قبل أن ترافق القوات الدولية القافلة من محيط المنطقة الصفراء إلى البلدة".
وقال خريش: "بصراحة لا أعرف ماذا سيحدث لنا، وكلما فكرت في الأمر أشعر بقلق كبير"، مشيراً إلى حديث عن قوة بديلة غير أممية من دون معلومات مؤكدة.
وناشد الدولة تأمين التنقّل، قائلاً: "نريد من الدولة أن تنظر إلينا، نحن الذين ما زلنا صامدين هنا. نحن لبنانيون ونعيش على أرض لبنانية، وببقائنا نحافظ على هوية هذه الأرض".