أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، إلى أن "المنطقة كلها اليوم في حالة انتظار لما يحصل في الإقليم، وخصوصاً في المفاوضات الإيرانية الأميركية، ونحن معنيون في هذه المرحلة بأن نبقى صامدين وثابتين ومتمسكين بحقنا المشروع في الدفاع عن بلدنا وأرضنا وجنوبنا، وأن نبقى متمسكين بهذه المقاومة، لأنها الخيار الوحيد الذي يمكن أن يعيد تحرير هذه الأرض وأن يحمي الجنوب ولبنان".
ولفت، في كملة من بلدة طيردبا، إلى أنّ "المعادلة الجديدة في لبنان هي معادلة قوة المقاومة، وحضورها، وثبات أهلها، وأيضاً الاستفادة من الوضع الإقليمي الناشئ عن المواجهة في الإقليم وعن السعي الذي تبذله الجمهورية الإسلامية من أجل تكريس معادلة حماية لها في إيران، وأيضاً لإجبار الاحتلال على الخروج من أرضنا، من خلال مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية".
وحول موضوع النازحين، قال فضل الله: "إن المسؤولية الأساسية هنا تقع على عاتق الدولة، وتبقى الحكومة مسؤولة عن شعبها ومواطنيها، وهي المسؤولة عن إعادة الإعمار، وتقديم الدعم للنازحين، وتوفير الاعتمادات اللازمة، سواء من خلال الموازنة أو عبر السعي لدى الدول المانحة، لكن، للأسف هناك إهمال متعمد لهذا الملف، انطلاقاً من اعتبارهم أنهم يستطيعون من خلال ذلك ممارسة الضغط على أهلنا وشعبنا، كما فعل البعض عام 2006، واليوم هناك محاولات داخلية لبنانية لتعطيل أي مشروع لإعادة الإعمار أو لمساعدة النازحين".
وأضاف: "هناك قرض من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، لم يُصرف شيء منه حتى الآن، وهناك بعض الإمكانات المالية المخصصة للبنية التحتية، ونحن نعمل من أجل إنجاز هذه المشاريع، وهذا الموضوع هو مسؤولية كاملة للحكومة. أما بالنسبة إلينا".
وأعلن فضل الله، أنّه "لدينا برنامج للنازحين سيُعلن عنه في الأسبوع المقبل وهو للناس ومن أجل الناس، ولا يتعلق بأي شأن آخر، ونحن نطالب الحكومة بإخراج ملف إعادة الإعمار ودعم النازحين من التجاذبات السياسية، ونحن نتعاطى مع هذا الموضوع بعيداً عن أي اعتبار سياسي".
وقال: "نحن موجودون في هذا البلد، ونحن جزء منه، ومهما بالغت هذه السلطة في تقديم التنازلات، وخصوصاً في ما يتعلق باتفاق الإطار، لن تستطيع تطبيق شيء، ولن يعطوها شيئاً".
وختم النائب فضل الله: "لن يكون لدينا قلق أو توتر، وعندما يتطلب الأمر أداءً سياسياً، أو تحركاً شعبياً، أو موقفاً إعلامياً، فإننا نستطيع أن نعبّر بالطريقة التي تحفظ دماء شهدائنا، وكرامة شعبنا، ومستقبل الأجيال المقبلة".





















































