استقبل أمين الهيئة القياديّة في "حركة النّاصريّين المستقلّين- المرابطون" مصطفى حمدان، المؤرّخ خالد ممدوح الكردي، الّذي قدّم إليه كتابه الجديد "لبنان 82: سنوات النّار والرصاص 1982-1992".
وشَكر حمدان، الكردي على "دقة وموضوعيّة تأريخه لفترة مهمّة من تاريخ لبنان، يسعى أكثر المؤرّخين إلى اخفاء الحقائق فيها، والمقاومة الحقيقيّة الشّاملة على امتداد جغرافيّة الوطن اللّبناني، ضدّ الغزو الإسرائيلي عام 1982، وبالتحديد صمود المقاومة الوطنيّة وأهلهم أهل بيروت في وجه العدو الاسرائيلي".
وأكّد أنّ "تاريخ الإنسان هو مستقبله، وأنّ الصراع ضدّ الاستعمار الجديد ومجرمي الحرب أدوات هذا الاستعمار الإسرائيليّين، سيبقى حتى تحرير كلّ فلسطين من جليلها إلى نقبها ومن بحرها إلى نهرها"، معتبرًا أنّ "التفاوض مع هذا العدو مباشرةً أو بالواسطة هو صلح واعتراف واستسلام، ونحن القوميّون العرب الوطنيّون اللّبنانيّون على النّهج النّاصري ملتزمون بوعد "لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف".
ودعا حمدان إلى "توحيد الجهود الوطنيّة اللّبنانيّة لإبداع أطر نضاليّة جديدة، بدلًا عن الأطر المذهبيّة الطائفيّة القديمة، وفاءً لدم الشّهداء المقاومين، وحق أهلنا اللّبنانيّين في الدّفاع عن وطنهم ووجوديته، المهدّدة اليوم في الصميم".