نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وكالة "بلومبرغ" أن مسؤولين غربيين قالوا إن إيران تمكنت من الحفاظ على مصانعها لإنتاج الصواريخ والمسيّرات رغم أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية، وإنها قادرة على إعادة بناء مخزوناتها من الأسلحة، وإن أحد المسؤولين قال إن روسيا تزود الجمهورية الإسلامية بالصواريخ أيضًا.
وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، قالوا إن طهران لا تزال "مخزنة جيدًا" بالصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، وإنها قادرة على "إضافة المزيد بسرعة"، وإن لديها قدرًا كافيًا من القوة النارية للرد بفعالية إذا استأنفت الولايات المتحدة الضربات ضدها . وأشارت إلى أن هذا التقييم يتعارض مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب ومسؤولي إدارته، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث الذي قال في 30 أيلول إن الولايات المتحدة دمرت "القدرة الصناعية العسكرية" الإيرانية و"قاعدتها الدفاعية بأكملها".
ولفتت الصحيفة إلى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي رفضت هذا التقييم، وقالت إن "الرئيس ترامب دمّر المنشآت النووية الإيرانية خلال عملية مطرقة منتصف الليل"، وإن "عملية الغضب الملحمي نجحت في تدمير الدرع التقليدية التي سعت إيران لبنائها حول برنامج نووي، بما في ذلك صواريخها الباليستية ومنشآت إنتاجها وقواتها البحرية".
وخلصت الصحيفة إلى أن التقرير يأتي في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، وقبل أيام فقط من تقارير إعلامية أميركية قالت إن الجيش الأميركي تلقى أوامر بالتخطيط للعودة إلى النزاع، طالبًا عدة أيام من الضربات المكثفة على مواقع الطاقة الإيرانية ومخازن الصواريخ والمسيّرات .