ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن مخيم "الروج" في شمال شرق سوريا، وهو آخر معاقل عائلات مقاتلي تنظيم "داعش"، يعيش فيه نحو 2200 شخص من أكثر من 50 جنسية، غالبيتهم من النساء والأطفال، في ظل حالة من الخوف تسود بين المحتجزين، وسط تقارير عن تعرض نساء "مرتدات" عن التنظيم للملاحقة والتهديد من قبل أنصار متشددين داخل المخيم.
وأوضحت الصحيفة أن المخيم يضم 729 عائلة من عائلات "داعش"، وأن الروس يشكلون أكبر مجموعة فيه، إلى جانب جنسيات فرنسية وألمانية وتركية وتونسية ومغربية، ومن بين المحتجزات شميمة بيغوم، التي جُرّدت من جنسيتها البريطانية بعد مغادرتها المملكة المتحدة في 2015 وهي في الخامسة عشرة لتتزوج أحد مقاتلي التنظيم.
ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة المخيم ما زالت بيد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الكردية رغم اتفاق الدمج بين الأكراد ودمشق، وأن مسؤولة المخيم حكمية إبراهيم أكدت أنه "لم يطرأ أي تغيير على إدارته حتى الآن" . وقالت إبراهيم في تصريح سابق إن "الرسالة ليست لأستراليا وحدها بل لكل الدول: خذوا مواطنيكم، خذوا هؤلاء الأطفال والنساء"، محذرة من أن الأطفال ينشأون وسط "أفكار وأيديولوجيات خطيرة" .
وخلصت الصحيفة إلى أن مصير آلاف المحتجزين لا يزال غامضاً، وأن مسؤولين سوريين قالوا إن نقل إدارة المخيم إلى دمشق "سيستغرق وقتاً" بسبب "أبعاده الإنسانية والسياسية المعقدة" وارتباطه بدول ترفض حتى الآن استعادة رعاياها، فيما يعد "الروج" آخر المخيمات تحت السيطرة الكردية بعد إخلاء مخيم "الهول".


















































