أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامّة، أنّ "عند السّاعة 20:30 من تاريخ 05-10-2026، أُدخلت مواطنة (مواليد عام 1940، لبنانيّة) إلى طوارئ إحدى المستشفيات بواسطة الصليب الأحمر اللبناني، وهي مصابة بنزيف دموي من الأنف والعين اليسرى. وعند السّاعة 00:45 من تاريخ 06-10-2026، فارقت الحياة في المستشفى".
وأوضحت في بلاغ، أنّ "على أثر ذلك، وبنتيجة الإجراءات التقنيّة والاستعلاميّة الّتي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أنّ شخصًا مجهولًا كان يراقب منزل الضحيّة في برج حمود، قبل أن يدخل إليه بعد دخولها، ويغادره بعد فترة، ما عزّز الشّبهات حول إقدامه على الاعتداء عليها وسرقتها".
وأشارت المديريّة إلى أنّ "بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، وتبيّن أنّه يُدعى: "م. ح." (مواليد عام 2005، سوري)"، لافتةً إلى أنّ "بتاريخ 06-10-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة الدورة، وضُبط بحوزته مبلغ 100 دولار أميركي و1,700,000 ليرة لبنانيّة".
وكشفت أنّ "بالتحقيق معه، وبعد مواجهته بالأدلّة الّتي تربطه بالحادثة، اعترف بدخوله منزل الضحيّة بقصد السّرقة، وأنّه قام بدفعها، فسقطت على الأريكة وفقدت الوعي، ثمّ قام بسرقة سلسالَين من الذّهب وساعة يد. كما اعترف بأنّه كان يراقب الضحيّة لعدّة أيّام، وكان على معرفة بأوقات دخولها إلى المنزل وخروجها منه، وأنّه باع أحد السّلاسل الذّهبيّة في محلٍ للمجوهرات في برج حمود لقاء مبلغ 810 دولارات أميركيّة، استخدمه لتسديد ديونه".
وذكرت أنّ "بتفتيش منزله، عُثر على ساعة اليد وسلسال ذهبي، تبيّن أنّهما مسروقان من منزل الضحيّة. كما أجريَت دلالة على محل المجوهرات الّذي باع فيه السّلسال، وتمّ استرجاعه"، مبيّنةً أنّ "المقتضى القانوني أُجري بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص".























































