أكّد رئيس الوزراء ​نواف سلام​، أنّ "لا تساهل ولا تغاض، بل الحقيقة والمحاسبة"، مشيرًا إلى أنّه "بات معلومًا أنّه تمّ قبل أيّام، توقيف شاحنة في ​ضهر البيدر​ متوجّهة من البقاع إلى منقطة بيروت الكبرى، تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجّرة، بما فيها مادّة الـ"سي-٤" (C-4) الشّديدة الانفجار".

وتوجّه في تصريح، بالتحيّة إلى القوى الأمنيّة "الّتي أوقفت الشّاحنة المشبوهة، وضبطت المواد المتفجّرة الّتي كانت محمَلّة بها، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم"، لافتًا إلى "أنّني أتفهّم القلق الّذي ينتاب اللّبنانيّين من انتشار خبر توقيف هذه الشّاحنة وما كانت تنقله من مواد، لا سيّما أنّ مادّة الـ"سي-٤" (C-4)، جرى استخدامها في عدد من عمليّات الاغتيال السّياسي السيّئة الذّكر في تاريخ ​لبنان​ الحديث".

وشدّد سلام على "أنّني من موقعي كرئيس للحكومة، أطلب من اللّبنانيّين جميعًا أن يكونوا على ثقة بأنّنا لن نتهاون في متابعة التحقيق والتوسّع فيه، للوصول إلى تحديد هويّة كلّ المتورّطين في هذه العمليّة الإجراميّة، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وتحويلهم جميعًا إلى القضاء لينالوا العقاب الّذي يستحقّون".

وختم: "كونوا على ثقة أيضًا أنّ حكومتنا لن تتهاون مع كلّ من تسوِّل له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، كما أنّها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشّرعيّة، حيازةً ونقلًا واستخدامًا".