لفت رئيس تكتل "نوّاب بعلبك الهرمل" النّائب ​حسين الحاج حسن​، إلى أنّ "أميركا تريد من ​إيران​ أن تستسلم، وإيران قررت أنّها لن تستسلم، وإذا وقعت الحرب فستواجه وسيكون ردّها قاسيًا. والأميركي يعرف ما لدى الإيراني من إمكانات لردّ قاس على أمور كثيرة، قواعد أميركيّة، منشآت الطاقة، آبار الغاز والبترول، السّفن، وهذا ما يقوله الإيرانّيون بشكل واضح".

وأوضح، خلال إحياء "​حزب الله​" وعائلة العنصر المفقود الأثر علي مروان أمهز، ذكرى أربعينه باحتفال تأبيني أُقيم في حسينيّة بلدة أمهز، أنّ "لدى إخوتنا في ​اليمن​ نقاط قوّة يحسنون استخدامها ومنها ​باب المندب​، ونحن كمقاومة في ​لبنان​ جزء من معادلة مضيق هرمز وباب المندب ومحور المقاومة".

وشدّد الحاج حسن على أنّ "من يفكّر باستضعافنا "غلطان"، فالمقاومة مقتدرة وقويّة وعازمة وواعية، ولديها رؤيتها وتعمل بموجب هذه الرّؤية، وتعرف متى تتخذ القرار المناسب، بالتوقيت المناسب وبالظرف المناسب والشّكل المناسب".

وأشار إلى "أنّني لا أنفي أنّ المقاومة تواجه تحدّيات وضغوطات، "قد ما بدّكم حصار سياسي"، والكثير من الحلفاء تركونا، وكثر يتحدّثون علينا ويهاجمونا. وعندما يُصاب أحدنا بضربة، الكثير من النّاس يقولون إنّ هذا ضعف ويتركونه، أقول لهم إنّهم واهمون".

كما ركّز على أنّ "المقاومة جزء من هذا المحور وجزء من هذه المعادلة، ولنا كلّ الثّقة والاطمئنان بأنّ إيران الّتي دعمت المقاومة طوال عقود تدعمها الآن، وتضع لبنان في قلب أي معادلة قادمة وأي اتفاق محتمل في المنطقة".

وعن الوضع الدّاخلي، لفت الحاج حسن إلى أنّ "في لبنان هناك سلطة لا ترى الاحتلال والتدمير والمشاكل الاقتصاديّة وغيرها، وتضع موضوع السّلاح أمام عينيها طبعًا، لأنّ هذه السّلطة خاضعة للإملاءات الأميركيّة، فلما الاستغراب؟ هذه السّلطة خاضعة للإملاءات الأميركيّة وتستجيب لها بالكامل".

وختم: "نحن في المقاومة لدينا رؤيتنا الّتي تقول إنّ المقاومة هي عنصر أو من أهمّ عناصر القوّة الأساسيّة للبنان، ولا يجوز التخلّي عن هذه العناصر بأي حال من الأحوال، ما دام هناك احتلال وتهديدات وأطماع إسرائيليّة في لبنان والمنطقة".