أعلن المتحدث العسكري المصري تنفيذ المرحلة الثالثة من حملة موسعة لمكافحة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية، مؤكداً أن الحملة تهدف إلى فرض سيادة الدولة المصرية على كامل أراضيها، وحماية مقدراتها وثرواتها القومية من الاستغلال غير القانوني.
واوضح بيان المتحدث العسكري المصري، بانه "تدعو القوات المسلحة المصرية أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني".
وكانت منظمات حقوقية سودانية اتهمت الجيش المصري بشن غارات على مناطق للتعدين الأهلي عن الذهب شمال السودان، ما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا، دون التحقق من الأرقام من مصدر مستقل.