أشار أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في كلمة من مجلس الشورى في الدوحة، إلى أنّ "بلادنا والمنطقة واجهت أحداثا استثنائية أثبتت مجددا تماسك مؤسسات الدولة، والاقتصاد الوطني واجه الأزمة الحالية بقوة وحافظ على معدل نمو مرتفع خلال عام 2025".
ولفت إلى أنّ "إغلاق مضيق هرمز والأضرار في رأس لفان أديا إلى تعطل مهم في صادرات الدولة"، مؤكدًا أنّ "سياسة الدولة قبل الأزمة الحالية مكنتنا من استيعاب تداعيات الأزمة حتى الآن".
وشدد تميم بن حمد، على أنّ "قطر لن تخرج من هذه الأزمة إلا أكثر مرونة وتكيفا مع المتغيرات العالمية"، مضيفًا: "تؤمن قطر نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم وما يمسها ينعكس على الأسواق والمستهلكين".
وأوضح "أننا أسهمنا في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية"، و"تعرضت قطر لاعتداء على أراضيها من جانب إيران في انتهاك صارخ لسيادتها".
وأشار تميم بن حمد، إلى أنّ "قطر فضلت دائما حل قضايا الخلاف بالتفاوض والوسائل الدبلوماسية والسلمية". وقال: "أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه".
ولفت إلى أنّه "حملت قطر في هذه الأزمة حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي"، محذرًا من "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني"، مضيفًا: "إن ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية ولا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة"، معلنًا أنّ "القضية الفلسطينية تبقى في صدارة أولوياتنا".
وحذر من "مخاطر اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماية من الجيش الإسرائيلي".
وأكّد أمير قطر، "أننا سنواصل العمل مع أشقائنا وشركائنا الدوليين للحفاظ على المنطقة آمنة ومستقرة".
وشدد على أنّ "تمسكنا بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن بلدنا"، موضحًا أنّ "الأحداث أكدت ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي".
وقال تميم بن حمد: "يجب مضاعفة الجهد لتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية"، مشيرًا إلى "أننا نجدد مواقفنا الثابتة لإيجاد حلول لأزمات المنطقة في السودان وليبيا واليمن والصومال".




















































