ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الدراسات العلمية الحديثة تشير إلى أن الركبتين تتمتعان بمرونة وقدرة على التحمل تفوق ما يعتقده كثيرون، وأن المشي اليومي، حتى بزيادات متواضعة، يحسّن صحة الركبتين ووظائفهما لدى معظم كبار السن، وأن الحفاظ على النشاط البدني المنتظم يقي من تدهور المفصل ويقلل الألم بمرور الوقت.
وأوضحت الصحيفة أن دراسة أظهرت أن كبار السن، سواء المصابين بالتهاب مفاصل الركبة أو المعرضين لخطر الإصابة به، حافظوا على قدرتهم الحركية وشعروا بألم أقل مقارنة بغيرهم عندما قطعوا ما لا يقل عن 6000 خطوة يومياً، وأن حتى قطع مسافات تقل عن ذلك أظهر تحسناً في وظائف الركبة بنسبة 16% تقريباً مقابل كل 1000 خطوة إضافية يومياً، وأن تمارين القرفصاء تعد فعالة أيضاً في تقوية العضلات المحيطة بالمفصل ودعم استقراره.
وخلصت الصحيفة إلى أن العناية بالركبتين تختلف بحسب العمر، إذ يحتاج الشباب في العشرينيات والثلاثينيات إلى بناء قاعدة عضلية قوية وتجنب الإصابات الرياضية، بينما يحتاج من هم في الأربعينيات وما بعدها إلى الحفاظ على النشاط وتقليل الوزن وتقوية عضلات الفخذ والساق، وأن استشارة الطبيب قبل بدء أي برنامج رياضي تبقى ضرورية لمن يعانون آلاماً مزمنة أو إصابات سابقة.


















































